العلاقة بين نقص فيتامين ب والصداع لدى الأطفال والمراهقين
نظم فرع الأدوية والسموم في كلية الصيدلة بجامعة البصرة حلقة نقاشية بعنوان (العلاقة بين نقص فيتامين ب والصداع لدى الأطفال والمراهقين).
وتضمنت الحلقة النقاشية محاضرة ألقتها المدرس رشا نصير، بينت فيها أن الصداع هو اضطراب عصبي مزمن شائع، يُصنف إلى صداع أولي وثانوي. الصداع الأولي يشمل الصداع التوتري، الصداع النصفي، والصداع العنقودي. أما الصداع الثانوي فيكون كنتيجة لمرض آخر في الجسم مثل الإصابة، الورم، أو النزيف في الرأس أو الرقبة أو الوجه، وقد يحدث لأسباب أخرى كالتهاب الجيوب الأنفية وغيرها من الالتهابات.
ويزداد انتشار الصداع مع التقدم في السن، ويكون أكثر في النساء منه لدى الرجال. وهناك نسبة عالية من الأطفال والمراهقين يشتكون من الصداع المشخص كصداع أولي خلال حياتهم، وأحد الأسباب الرئيسية لهذا الصداع هو نقص فيتامين (ب 12) الذي يؤثر على الأعصاب والأوعية الدموية ويسبب الصداع الأساسي.
لذا فإن العلاج ببدائل فيتامين ب يهدف لتصحيح النقص الحاصل في مستوى الفيتامين، وبذلك يكون أفضل علاج للصداع المصاحب لنقص فيتامين ب12. وقد هدفت الحلقة النقاشية في ختامها إلى توضيح ودراسة هذه العلاقة بين الصداع ونقص الفيتامين.







